معرفة الحامل من خط اليد : معرفة الحمل يُعتبر مِن أكثر الأمورالمهمة والتي تشغل بال الأباء دائماً فالنساء مباشرةً بعد الحمل يكونون متشوقين كثيراً للحمل بسبب حبهم الغريزي للأطفال وحاجتهم الملحة للشعور بالأمومة، ومع مرور الوقت وعند تأخر موعد الحيض ولو بأيام قليلة تبدأ المرأة في البحث عن طريقة لمعرفة هل بالفعل حدث حمل أم لا ولمعرفة إذا ما حدث حمل أم لا يوجد الكثير مِن الطرق المختلفة والبسيطة.

معرفة الحامل من خط اليد

قديماً كانت السيدات تعرف علامات الحمل وتحسب أشهره عن طريق اليدين ، وقد كان عرض أصابع اليد يُعرف بالقيراط، ولمعرفة علامات الحمل عن طريق الأصابع يتم وضع أصابع الكف الأربعة دون الإبهام على منطقة أسفل البطن برفق شديد ويتم ملاحظة وجود إرتفاع عن مستوى الحوض بمعدل أربعة قيراط لكل شهر مِن الحمل أي أنه إذا ما كان إرتفاع البطن بمقدار 20 قيراط فإن هذا يعني أن الحامل في شهرها الخامس وهكذا.

طرق منزلية لمعرفة الحامل

1- يتم وضع كوب مليء بالبول ثم يوضع في مكان به نمل ولأن بول الحامل يكون به سكر فإذا ما إجتمع النمل حول البول فهذا يعني أن المرأة حامل وإذا لم يجتمع النمل فهذا يعني أن الحمل لم يتم بعد.

2- يُمكن الكشف عن الحمل بإستخدام إبرة خياطة حيث تقوم المرأة بالتبول في كوب ورمي إبرة بداخله وتركها لمدة 8 ساعات وإذا تغير لون الإبرة للأسود فهذا يعني أن هنالك حمل وإذا ما ظل لون الإبرة كما هو فهذا يعني ان الحمل لم يتم بعد.

3- تقوم المرأة بالتبول في كوب وتركه لمدة ست ساعات وإذا ما تغير البول وتشكل وأصبح مثل القطن و ككتلة واحدة فهذا يعني أن هنالك حمل وإذا ما ظل البول كما هو ولم يتغير فهذا يعني أنه لم يحدث حمل بعد.

4- يتم وضع كمية مِن البول في وعاء بايركس ويوضع على النار وإذا ما حدث وظهرت كتلة تُشبه الدخان إلى حداً ما فهذا يعني أن هنالك حمل حدث.

5- بإستخدام جهاز فحص الحمل الذي يُباع في الصيدليات يوضع القليل مِن البول عليه والإنتظار بعض الوقت وإذا ما تشكل خطين فهذا يعني وجود حمل وإذا ما تشكل خط واحد فهذا يعني أن الحمل لم يتم بعد.

إقرأ أيضا

       هل يظهر الحمل في تحليل البول قبل موعد الدوره باسبوع

معرفة الحامل مِن السرة

تعتمد هذه الطريقة على السرة وتكون بأن تستلقي المرأة على بطنها وتقوم بوضع إصبعها السبابة في سرتها وإذا لم تشعر بأي نبض فهذا يعني أن هنالك حمل أما إذا أحست بنبض فهذا يعني أنها ليست حامل.

معرفة الحامل مِن السرة

معرفة الحامل مِن السرة

إقرأ أيضا    

     علامات الحمل الاكيده قبل الدوره بثلاث ايام

أعراض الحمل

يُمكن معرفة الحامل إذا ما ظهرت عليها بعض الأعراض مثل:

1- إرتفاع درجة حرارة جسمها بشكل ملحوظ.

2- تغير لون الجلد بحيث يُصبح أغمق مِن المعتاد.

3- ميل المرأة للنوم بكثرة أكثر مِن المعتاد.

4- شعور المرأة بالرغبة في التقيء بشكل مستمر.

5- زيادة إفرازات المهبل.

6- ظهور خط ذو لون بني ويمتد مِن أعلى البطن وحتى السرة.

7- شعور المرأة بالصداع بشكل مستمر وغير مبرر.

8- كره المرأة لبعض المأكولات التي كانت في أحد الأيام تُفضلها، أو حبها لأطعمة كانت تكرهها في أحد الأيام.

التغيرات التي تحدث في الجسم عند حدوث حمل

1- الثدي

تُعتبر التغيرات الطارئ على الثدي مِن أهم وأقوى العلامات الدالة على حدوث حمل حيث يُصبح الثدي أشد إمتلاءً وأكثر قساوة وحساسية وبعد إسبوع مِن الإلقاح يبدأ الثدي وحلمة الثدي بالتضخم وتُصبح الهالة الحُلمية أكبر وأكثر إسوداداً وتتضخم وتُصبح أكثر إتساعاً، كما ان الأشفار تُصبح متصبغة والطيات المهبلية تزيد أكثر.

كما أن الغدد الجلدية المحيطة بهالة الثدي ( غدد مونتغمري ) تُصبح أضخم وأكثر إمتلاءً بمواد زيتية حيث تُساهم هذه المواد على ترطيب وتليين هالة الثدي والحليمة خلال فترة الحمل.

الأوعية الدموية في جلد الثدي تحتقن وتُصبح مرئية أكثر وتظهر على شكل خطوط زهرية أو زرقاء.

2- عنق الرحم

عند الحمل يتلين عنق الرحم ولهذا فقد تشكو المرأة الحامل مِن الوهن والغثيان وتعدد البول وإمتلاء البطن.

3- الخط لأبيض الواصل بين السرة وشعر العانة

الخط الأبيض الواصل بين السرة وشعر العانة غالباً يكون مِن الصعب رؤيته ولكن مع الحوامل يظهر هذ الخط كثيراً ويتصبغ باللون الأسود.

التغيرات التي تحدث في الجسم عند حدوث حمل

التغيرات التي تحدث في الجسم عند حدوث حمل

إقرأ أيضا    

 اعراض الحمل قبل الدورة بعشرة ايام

4- الإفرازات المخاطية

عند الحمل يزيد الإحتقان الأنفي وهجمات الرشح ولكن يجب العلم أن غالباً ما تكون ألام البطن والظهر مِن العلامات الأولى للإنتان البولي.

5- النزيف المهبلي

النزيف المهبلي هو أحد الأعراض الأكثر شيوعاً حيث يحدث أنه بين كل خمسة حوامل يحدث لواحدة منهم ، وتعتمد خطورة النزيف المهبلي على مجموعة مِن العوامل مثل كمية النزيف وفترة النزيف ونوعية النزيف وإذا ما كان مستمراً أم متقطعاً، ومِن الجدير بالذكر أن النزيف المهبلي غالباً ما يحدث مبكراً خلال الحمل ويكون علامة منذرة أو عرضاً طبيعياً ناتج عن حدوث حوادث متعلقة بتطور الحمل.