قصص قبل النوم للاطفال سن 6 سنوات سوف نعرض لكم بعض القصص، التي يمكنك استخدامها مع أطفالك، حيث يبحث الأطفال عن القصص المسلية و الممتعة..

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 سنوات

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 سنوات إذا كنت ترغبين في معرفة قصص للاطفال في سن 6 سنوات، سوف نعرض لك ذلك..

قصة الولد الذكي

يحكي أن كان هناك ولد وحيد لأب و أم في قرية صغيرة، و كان الولد يقوم باللعب بشكل مستمر، و كان كثيرا ما يختفي من أبويه، و كان الأبويين يشعران بالخوف الشديد عليه، حيث كان يأتي إلى القرية كل فترة عدد من اللصوص.

و في يوم من الأيام أختفي الولد كعادته، و هو يلعب مع الأصدقاء، و كان اللصوص قد أتوا إلى القرية لسرقتها، و كان الولد يتمتع بالذكاء الشديد، و عندما رأي اللصوص يدخلون و يتسللون إلى منزله، قد فكر في طريقة لوقفهم.

و لكن لم يكن يملك الولد في ذلك الوقت سوى ألعابه، و لكنه فكر في استخدام هذه الألعاب، في إثارة الخوف و الفزع في قلب اللصوص، و بالفعل كان قد قام بوضع الألعاب بشكل موزع في المنزل، و كان قد استغل في ذلك ظلمة المنزل.

و أخذ يقوم بإصدار أصوات مخيفة في كافة أرجاء المنزل، مما جعل اللصوص يبحثون عن الصوت في كل مكان، دون أن يتمكنوا من رؤية أحدهم، فظن أحدهم أن هناك عفاريت تسكن المنزل، لذلك أخبر أصدقائه بذلك، فأخذ اللصوص في الفرار من المنزل و القرية بأكملها، و استطاع الولد أن يخلص القرية من اللصوص.

الحيوانات والغابة

كان يا ما كان هناك أسد قوي و شجاع، يعيش في الغابة وسط الحيوانات، و كانت الحيوانات تخشي دائما الاقتراب من الأسد، أو من مملكته التي يعيش بها في الغابة.

و في يوم من الأيام جاء أحد الحيوانات التي تعيش في الغابة، و اجتمع بكافة حيوانات الغابة، لاقناعهم بوضع نظام يسير عليه كل من يعيش في الغابة، و يجب أن يكون هذا النظام قائم على عدة أسس، من بينها عمل كل من في الغابة من دون كسل أو تهاون، و إلتزام ذلك النظام دون كسره.

و في بداية الأمر شعرت العديد من الحيوانات بالخوف من الأسد، و كذلك الخوف من اتباع النظام، حيث قال أحد الحيوانات الذي يتمتع بالكسل، نحن نعيش حياة سعيدة فما حاجتنا إلى هذا النظام، و لما علينا أن نثير غضب الأسد.

رد عليه أحد الحيوانات الأخرى قائلا، هل تعتقد حقا أنك تعيش حياة سعيدة، أم أنك فقط ترغب في العيش دون بذل أي مجهود، و دون النظر للحيوانات، التي تعيش حياة متعسرة، و تعاني من الخوف من الأسد.

و في النهاية اجتمعت كافة الحيوانات على الإلتزام بنظام للغابة، و في بداية نهار يوم جديد ذهب كل حيوان في الغابة إلى أداء عمله، إلا أنه مع مرور الأيام، أخذ البعض في التهاون في عمله، و انتشر الكسل بين الحيوانات، مما جعل الحيوانات تعود مرة أخرى إلى نظام الفوضى دون العمل.

لذلك قررت الحيوانات عقد اجتماع آخر، لمعرفة السبب وراء ذلك، و خلال الجلسة كان قد اعترف أحد الحيوانات، أنه هو من قام بنشر الكسل و التوقف عن العمل بين الحيوانات، و ذلك بناء على طلب و رغبة الأسد في ذلك، حيث أن الأسد عقب أن تم فرض هذا النظام في الغابة، بدأ يشعر بتهاون سلطته بين الحيوانات في الغابة، فأخذ في التفكير في إثارة الكسل في الغابة.

و لما علم الحيوانات بذلك كانوا قد فكروا في التخلص من الأسد، إلا أن أحد الحيوانات، قد اقترح عليهم إدخال الأسد في نظام الغابة، قائلا يملك الأسد قدرة لا يمكن أن ننكرها، حيث يمكن أن يقدم لنا المزيد من الأمن في الغابة، فلماذا لم نستعن به في ذلك.

و بالفعل وافق الحيوانات على ذلك، و استطاعت الغابة أن تحظى بعيشه سعيدة في تعاون من كافة الحيوانات.