علاج الزهايمر جابر القحطاني ، الزهايمر مرض  يؤدي الى تدمير الخلايا و موتها و يعرف ايضاً بالخرف الكهلي ويتضمن أيضاً انخفاضاً مستمراً في التفكير و المهارات الاجتماعية فيتدهور وضع الشخص المريض مع الوقت و يؤدي في أغلب الأحيان الى الوفاة و يصنف بانه السبب السادس للوفاة عالمياً

 علاج الزهايمر بالاعشاب

هناك الكثير من الاعشاب التي أوصى بتناولها الدكتور جابر القحطاني لمرضى الزهايمر وهي:

الحنكة

تعمل خلاصة أوراق عشبة الحنكة على علاج الزهايمر ومشاكل الذاكرة وضعف القدرات العقلية والذهنية نظراً لما تحتويه على مركبات كيميائية قوية

تعتبر الحنكة من أكثر الاعشاب الطبية التي تعمل على زيادة مقدار الدم الذي يرد الى المخ وتقوية الذاكرة وتعمل على رفع كفاءة الموصلات العصبية بالمخ أيضاً ويمكن استخدامها للوقاية من الزهايمر بتناول بمعدل مرتين يومياً ويعتبر مركب فلافوجلايكوزيدات هو المادة الفعالة في الحنكة و يتواجد على هيئة كبسولات

عصير الرمان

ينصح الدكتور جابر القحطاني الأشخاص الذين يريدون تحسين قدراتهم العقلية و الذهنية بتناول كأس من عصير الرمان بشكل منتظم حيث اظهرت الابحاث العلمية فاعليته القوية في القضاء على كثير من الازمات الصحية ومن أبرزها الزهايمر حيث أنه يحتوي على كثير من المواد التي تحسن تلك القدرة

الأس البري الشائك

هي شجرة دائمة الخضرة لها تاريخ طويل لتعزيز صحة الدورة الدموية ويساعد على تشديد الاوعية الدموية و ينشط مستقبلات الجسم التي تحفز اطلاق سراح البورادرينالين الذي يساعد على زيادة تدفق الدم الذي يرد الى المخ و يساعد على تقوية الذاكرة

يعمل على محاربة الاعراض الجانبية للزهايمر ويتناول باضافة معلقة صغيرة منه الى كأس ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق بمعدل مرتين يومياً

رجل الذئب

متوفر نوع من المكملات الغذائية المتوفرة في الصيدليات الذي يظهر فاعلية في علاج الزهايمر تٌحضر من هذه العشبة

ماهو الزهايمر

الزهايمر مرض  يؤدي الى تدمير الخلايا و موتها و يعرف ايضاً بالخرف الكهلي ويتضمن أيضاً انخفاضاً مستمراً في التفكير و المهارات الاجتماعية فيتدهور وضع الشخص المريض مع الوقت و يؤدي في أغلب الأحيان الى الوفاة و يصنف بانه السبب السادس للوفاة عالمياً

و يرجع تسميته بهذا الاسم نسبة الي مكتشفه الطبيب الالماني “ألوسي الزهايمر” الذي استطاع ان يصفه لأول مرة عام 1906 واستطاع العلماء عقب ذلك ان يتوصلوا الى كثير من الحقائق و المفاهيم عن الزهايمر

وخطورة مرض الزهايمر ترجع الى انه مرض لا شفاء منه ولكن يحاول الأطباء ايجاد علاجات للتحسين من جودة حياة المرضى و التخفيف من اعراضه و مضاعفاته.

أعراض الزهايمر

-تكرار نفس الجمل و الكلمات.

-نسيان المحادثات و المواعيد.

-نسيان أشياء بسيطة مثل أسماء أبناء عائلاتهم و الأغراض التي يستخدمونها يومياً.

-مواجهة مشاكل في التفكير المجرد.

-لايستطيع مريض الزهايمر السيطرة على أموره المادية في بداية المرض وتطور هذه المشكلة بعد ذلك الى مواجهة صعوبات في معرفة الارقام و التعامل بها.

-صعوبة في ايجاد الكلمات المناسبة أثناء اجراء محادثة مع الاشخاص وهذا الامر يتطور ايضاً الى فقد قدراتهم على القراءة و الكتابة.

-فقدان القدرة على تحديد المكان و الاحساس بالوقت و قد يتطور الى ضياعهم في مناطق معروفة و مألوفة بالنسبة لهم.

-صعوبة في مشاكل يومية بديهية و الذي قد يتطور الى صعوبة في تنفيذ الامور الحياتية اليومية التي تطلب تخطيط في اتخاذ القرارات المناسبة و ينتهي الامر الى استحالة تنفيذ تلك الامور.

-صعوبة في القيام بالمهام الروتينية اليومية التي تتضمن بضع مراحل و خطوات.

تظهر لدى مرضي الزهايمر تغيرات في الشخصية مثل

-العدوانية

-الاكتئاب

-الانطواء

-المزاج المتقلب

-العناد

-انعدام الثقة بالآخرين

عوامل الاصابة بالزهايمر

السن

مرض الزهايمر ليس في المراحل الطبيعية للشيخوخة ولكن احتمال الاصابة به تزداد مع تقدم العمر فيقدر الأطباء ان الاشخاص في سن 65 الى 74 عاماً يعاني حوالي 5% منهم فقط من مرض الزهايمر بينما الى سن 85 عاماً ومافوق تبلغ نسبة المصابين به حوالي 50%.

الجنس

يعتبر النساء الأكثر تعرضاً للاصابة بالزهايمر من الرجال لأن النساء يعشن سنوات اكثر.

العوامل الوراثية

تزداد احتمالات الاصابة بالزهايمر في بعض العائلات التي لها تاريخ مرضي بالزهايمر و ذلك لأبناء العائلة من الدرجة الاولى و ان لم يتم التعرف على الآليات الوراثية لانتقال مرض الزهايمر الا ان العلماء يلاحظون طفرات جينية تزيد من خطر الاصابة به.

عيوب ادراكية بسيطة

العيوب الادراكية التي تتمثل في مشاكل في الذاكرة تجعل الاشخاص الذين يعانون منها اكثر عرضة للزهايمر في مرحلة ما من حياتهم.

يزداد خطر الاصابة للاشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل مثل ارتفاع ضغط الدم و زيادة الكوليسترول في الدم و عدم اتزان السكري في الجسم وهي نفس أعراض أمراض القلب.

الوقاية من خطر الاصابة بالزهايمر

-يمكن التقليل من خطر الاصابة بالزهايمر مثلما نقلل من خطورة الاصابة بأمراض القلب نظراًلتشابه العوامل التي تؤدي الى الاصابة بكليهما مثل ضبط ضغط الدم و معدلات الكوليسترول و السكري في الدم .

-المواظبة على النشاط البدني و العقلي و الاجتماعي .

اجريت بعض التجارب كالتطعيمات ضد مرض الزهايمر و لكن تم وقف هذه اللقاحات لما تسببت به لبعض المشاركين بالاصابة بالتهاب حاد في الدماغ.