التخطي إلى المحتوى

زرنيخ لازالة الشعر هل هذه حقيقة ؟ ام مجرد اكاذيب … انها حقيقة فعلية وسوف نقوم الان بعرض الحقائق التاريخية التي اكدت ان الزرنيخ يعمل على بالفعل فهيا بنا نتعرف على ما ذكره التاريخ على ذلك

زرنيخ لازالة الشعر في عصر النهضة

لمن لا يعرف عصر النهضة فانها حركة ثقافية استمرت تقريبا من القرن الرابع عشر الميلادي إلى القرن السابع عشر ، اي اننا نتحدث عن امر مر عليه مائات السنين ، والحقيقة الكاملة حول هذا الامر انه في عصر النهضة  هذا ، تخطت النساء النصل وأحرقن شعرهن بالزرنيخ. لقد قاموا بتثبيته على الأجزاء المشعرة في اجسادهم ليتنعموا ويصبحوا في افضل زينة لازواجهم ، وعندما تبدأ بشرتهم بالوخز ، سرعان ما يمسحها حتى لا تنفجر بشرتها بالشعر.

هكذا كانت قصة عصر النهضة مع الزرنيج لازالة الشعر ولكن هل وقف التاريخ عند هذا الامر ، لا ولكن هناك ايضا من استخدم مزيل العرق ، نعم انهم الفراعنة كما سوف نرى الان
زرنيخ لازالة الشعر
زرنيخ لازالة الشعر

الفراعنة اول من استخدم مزيل العرق

من أجل الرائحة الجميلة في ظل الحرارة الشديدة ، وجد المصريون حلاً مثيرًا للاهتمام عندما يتعلق الأمر بمكافحة BO ، وكان من المعروف أنهم يصنعون قبعات مخروطية عاكسة من الشمع يلبسونها فوق رؤوسهم ، وبما أن الشمس ستذوب الشمع ، سوف تنقي في شعرها وتطلق رائحة حلوة. هذه هي إحدى الطرق لإخفاء رائحة العرق  .

حمامات شد الجسم في اليونان القديمة

أحب الإغريق القدماء منتجعاتهم الصحية وحماماتهم ، من اجل الحفاظ على أجسامهم محاربة الشيخوخة ومكافحتها ، لذلك انخرطوا في عنصر مثير للاهتمام وهو  روث التماسيح فقد تم خلط حمام سبا شهير مع أنبوب الطين والتماسيح لتشديد الجلد والحفاظ على مظهر الشباب.

الرومان والاسنان البيضاء

للحفاظ على أسنانهم بيضاء ويكون لهم ابتسامة رائعة كان  الرومان يقوموا بالغرغرة بالبول، فقد اقروا في هذه الحقبة الزمنية ان اكثر شيء يزيل صفار الاسنان والجير هو البول ولذلك تغرغروا بالبول .

التعليقات

اترك تعليقاً