تجربتي مع عملية تجميل الاشفار والتي تنقسم لنوعين Labia miora  ،والنوع الثاني Labia majora  وهم يحيطان بالجسم الخارجي للمنطقة الحساسة للنساء، واللاتي يعاني بعضهن من كونهما غير متجانسين، أو متماثلين في الحجم أو الشكل

وينتج عن ذلك الأمر ضيق نفسي وعدم الرضا عن النفس، فتكون النتيجة لجوء النساء لتجربتي مع عملية تجميل الاشفار بشكل طبي أو جراحي .

الحالات التي تحتاج عملية تجميل الاشفار

– في حالة أي تغيير في الشكل العام للمنطقة الحساسة، أو المهبل بعد تكار الولادات .

– شعور السيدة المتزوجة بألم أثناء العلاقة الزوجية ،نتيجة الضيق الشديد الناتج عنه الاحتكاك محدثا ألم غير محتمل.

– في حالة حدوث تشوهات في المنطقة الخاصة بالمهبل، سواء كانت خلقية أو نتيجة تعرض السيدة لجراحات سابقة في المنطقة الحساسة ،الأمر الذي أكثر سلبا على الحياة الزوجية بين الزوج متسببا في ضجر الزوج، أو ربما تؤدي إلى الانفصال في حالة السكوت عن المشكلة نتيجة الإحراج، أو حساسية الحديث عنها.

– تحدث المعاناة الحقيقية حينما يتحول الأمر إلى عدم القدرة على التحكم في البول .

اقرأ أيضا  تجربتي مع الكي واهم فوائده في العلاج

 – تعرض السيدة إلى حادثة أثرت على الشكل الخارجي للسيدة ،أو الحروق أو الندبات التي شوهت الشكل الخارجي.

اقرأ أيضا

علاج التهاب المهبل بالاعشاب بطرق سهلة وبسيطة ومن المنزل

كيف تتم عملية تجميل الاشفار

يمكن اجراء عملية تجميل الاشفار بواسطة استخدام تقنية الليزر ،دون الحاجة للتدخل الجراحي الذي يخيف البعض ويقلقهن ،حيث يقوم الطبيب بتحديد الهدف من الاجراء الطبي وتحديد الأماكن التي يقوم على تعديلها أو تحديدها ،أو المنطقة التي بحاجة للقص أو التكبير، من خلال توجيه أشعة الليزر إليها لإجراء تحكم في النسيج المراد ،واجراء الجراحة بدقة عالية ربما في بعض الحالات تفوق التدخل الجراحي نفسه، ويحدث نتيجة هائلة في الشكل العام الخارجي.

الوقت المناسب لإجراء عملية تجميل الاشفار

السيدة هي صاحبة القرار في الوقت المناسب لإجراء عملية تجميل الاشفار، في حالة أنها لم تكون حاملا لو أن السيدة حامل فعليها أن تنظر، لحين أن تتم عملية الولادة وتنتظر عدة أسابيع لتستريح العضلات المهبلية من عملية الولادة الطبيعية ،وأيضا يكون الجسم حدثت له عملية استقرار في الهرمونات الخاصة بالحمل ،واللجوء للطبيب للتأكد من مناسبة الوقت للعملية.

الوقت المناسب لإجراء عملية تجميل الاشفار

الوقت المناسب لإجراء عملية تجميل الاشفار

اقرأ أيضا

تجربتي مع التضييق بالليزر للمهبل بالصور

استعدادات عملية تجميل إجراء الاشفار وما يجب بعدها

– لابد أن لا تقوم السيدة بأي نوع من الاتصال الزوجي قبل اجراء العملية بيوم ،ولا تعاود ذلك الأمر بعد اجراء العملية إلا بالاستشارة الطبية، وموافقة الطبيب عليها وفقا لحالة السيدة وطبيعة الجسم الخاصة.

اقرأ أيضا  تجربتي مع كريم افوسين وطريقة الاستخدام الصحيحة

– عدم تناول السيدة لأي نوع من الأدوية التي تتسبب في سيولة الدم ،مثل أقراص الأسبرين.

– التأكد من أن السيدة ليست حاملا.

– يجب أن تستعمل السيدة الفوط الصحية بعد عملية تجميل الاشفار ،مع الحرص على التغيير المستمر لعدم التعرض لأية عدوى.

– لابد من أن تخضع السيدة لحمام دافئ يوميا لتسريع عملية الشفاء.

– في حالة اجراء العملية بالجراحة لابد من انتظر أن تذوب الغرز الجراحية بشكل تلقائي دون تدخل.

– في حالة موافقة الطبيب على معاودة الحياة الزوجية الخاصة، فلابد من اتباع الخطوات والتعليمات التي ينصح بها الطبيب.

تجربتي مع عملية تجميل الاشفار

تقول إحدى السيدات أنها بعد التعرض لست ولادات طبيعية ،عانت من كون المنطقة الحساسة غير محبوبة الشكل العام ،خاصة بعد تكرار أمر عدم التحكم في التبول وعد رضائها النفسي عن تلك المنطقة، فقامت بالتوجه لأحد العيادات المتخصصة في هذا النوع من العمليات التي تقوم بالتدخل الطبي باستخدام الليزر، وبالفعل حددت اليوم الخاص بإجراء العملية

اقرأ أيضا  تجربتي مع الدكتور علي المنتشري

والتي لابد ألا تقوم بأي شيء يخص الحياة الزوجية الخاصة قبل اجراء العملية بيوم ،واستمرت مرحلة النقاهة بعد العملية حواليي من أربعة أسابيع ،ولم تعاود لذلك إلا بالموافقة الطبية للحصول على أفضل النتائج الطبية ،كما أن الطبيب وضع مجموعة من التعليمات الخاصة بهذا ،ونصحها أن تستحم يوميا بالماء الدافئ لتسريع مرحلة الشفاء ومعاودة الحياة الطبيعية.

تجربتي مع عملية تجميل الأشفار

تجربتي مع عملية تجميل الاشفار

اقرأ أيضا

استخدام الكرات القطنية لتنظيف المهبل للمرأة

أعراض جانبية لعملية تجميل الاشفار

بداية على السيدة التي بحاجة لمثل هذا النوع من العمليات أن تختار أفضل الأطباء للقيام بهذا الأمر ،حتى لا تتعرض السيدة للآثار الجانبية الغير مرغوب فيها في الشكل العام للجسم ،وأن لابد أن يكون الطبيب موثوق في النتائج ،حيث أن النتيجة لها التأثير المباشر على أعضاء حساسة والتي منها:

– شعور السيدة بالألم الحاد بعد العملية .

– زيادة التحسس في منطقة البظر وزيادة الشعور بالرغبة في الحياة الخاصة بشكل ملح وملحوظ.

– تغير الإحساس بالمتعة في الحياة الخاصة لبعض الوقت.

– علما أن كل تلك الأعراض نادرة الحدوث وتحدث مع الأطباء الغير ماهرين في تلك العملية .

– تعرض الجلد في المنطقة للتحسس أو الالتهابات الجلدية المؤذية ،خاصة وأنها منطقة لقضاء الحاجة أيضا فالتأثير هنا أيضا يكون له المردود السلبي على الصحة العامة للجسم .