التخطي إلى المحتوى

الوقاية من أمر لابد من الاعتناء به جيدا ، خاصة وان هو تمني زوال النعمة من عند الغير، و هو مذكور في القرأن الكريم، و حرام شرعا، و قد قال علية الصلاة و السلام ” إن كل ذي نعمة محسود ” ، فمن الناس من يحسد غيره على المال أو الأبناء أو الصحة، و غيرها من نعم الله، و لكن الرسول علية الصلاة و السلام أوصانا بعدة أمور للنجاة من عين الحاسدين.

الوقاية من الحسد من خلال التحصين 
أولا: التقرب من الله قد تكون هي أقرب الطرق من أجل الوقاية من الحسد ، و إتباع أوامره و البعد عما نهى الله عنه، و الإستعاذة بالله من شر كل حاسد.

ثانيا: أن ترقي نفسك و بيتك و أبنائك و كل ما أنعم الله به عليك، فالرقية الشرعية من وصايا الرسول عليه الصلاة و السلام.

ثالثا: داوم على التصدق غلى الفقراء و المساكين، و حاول دائما التقرب إلى الله، و توكل دائما على الله، فهو الحامي من كل شر.

رابعا: المداومة على قرائة القرأن الكريم، و قرائة بعض الأدعية التي أوصانا بها الرسول عليه الصلاة و السلام.

خامسا: إعرف و تأكد أن كل ما يصيبك من بلاء فهو بإذن الله ، كما أن كل ما يأتيك من نعم بإذن الله، و تذكر أنه لو إجتمع الإنس و الجن على أن يضروك بشئ لن يضروك إلى بشئ قد كتبه الله لك، فإصبر على كل ما يأتيك من بلاء، و إحتسب و قل حسبي الله و نعم الوكيل.

الوقاية من الحسد بالقرأن الكريم

1-الرقية الشرعية تكون بقرائة سورة الفاتحة و أول أربع أيات من سورة البقرة، و آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة.

2-المداومة على قرائة سورة البقرة و آل عمران، فهما تحصنان البيت من المس الشيطاني.

3-التحصن بقرائة المعوذتين و سورة الإخلاص ثلاث مرات لكل واحدة.

أدعية تقي من الحسد
بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ، أعوز بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامة و من كل عين لامة ، أعوز بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، اللهم أنت ربي عليك توكلت و أنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن، و لا حول و لا قوة إلى بالله العلي العظيم.

التعليقات

اترك تعليقاً