الطفل العدواني هو ذلك الطفل الذي يتعامل بعنف مع نفسه ، أو مع أصحابه ، أو مع ألعابه حتي ، كما يلاحظ الأباء و الأ مهات ظهور هذه التصرفات العدوانية في سن صغير، و خاصة عندما يعاني الطفل من تأخر في الكلام فيكون العنف هو الوسيله الوحيده للتعبير عما يشعر به ، و لمعالجة سلوك الطفل يجب أولا معرفه أسباب هذا السلوك ثم محاولة علاجه ، و هذا ما سوف نتناوله في هذا المقال.

الأسباب التي تسبب سلوك الطفل العدواني :

• الإستمرار في إعطاء أوامر للطفل و إجباره علي ما يكره دون محاوله لمناقشته وسماع رأيه  تجعل من طفلك طفل عنيف.

• محاولة تقليده للكبار من حوله فعندما تكون البيئه من حوله بها الكثير من المشاحنات أو أفراد العائله يتصرفون بعنف إتجاه بعضهم فمن الطبيعي ان ينتج طفل عنيف.

• مشاهدة بعض البرامج التلفزيونيه التي تحتوي على مشاهد عنيفة.

• ان يحس الطفل أنه غير مرغوب فيه من ناحيه أسرته و أصدقائه و من حوله عموما.

• أن تشجع الأسره السلوك العنيف لطفلها و تعتبره مجرد دفاع عن النفس.

• أن يكون الطفل قد تعرض للعنف من قبل من هم اقوى منه ، و بهذا قرر رد العنف على من هم أضعف منه.

قد يهمك أيضا

ابعدى طفلك عن الهاتف المحمول..وسائل بسيطة من أجل ذلك

كيف تتعامل مع الطفل العدواني ؟

أولا: التحكم في غضبك أمام طفلك

فاعلم ان الطفل يتخذ ابويه قدوه له و يقلدهم في تصرفاتهم ، و لهذا يجب تفادي النقاش بصوت مرتفع أمامه الحد من الشجارات العائلية.

ثانيا: مراقبة تصرفات الطفل بصوره دائمة

مراقبه الطفل تعطيك معلومات عن ما يدفع طفلك للغضب ، و بالتالي تستطيع التحدث معه بهدوء و محاولة إقناعه بتغيير هذا السلوك.

ثالثا  جعل الطفل يمارس الرياضة ومشاهدة قنوات الاطفال

فالرياضة تحول الطاقه السلبية إلى طاقه ايجابية ، و تخرج مخزون الغضب لدى الطفل و لكن بصوره صحية غير مضرة ، ومن الممكن شغل وقته بمتابعة قنوات الالعاب المفيدة ولدينا مثال على ذلك قناة عائلة كريم والظابط علاء  منها الكثير من الاستفادة والتعلم .

رابعا: الإجراء الشرطي

عندما تشعر بأن طفلك سوف يبدأ التصرف بعنف  قوم بجذب انتباهه ببديل يلهيه عن التصرف بعدوانية و مع تكرار هذا الأمر سوف يبدأ الطفل في إستبدال العدوانية بهذا البديل.

خامسا: تخصيص مكافئه للطفل

تحفيز الطفل علي اتباع السلوك البديل للغضب ، وذلك عن طريق مكافأه يحصل عليها في كل مره يستبدل فيها شعور الغضب بالسلوك البديل.

سادسا: شعور الطفل بالأمان

عندما يشعر الطفل بحب من حوله من أشخاص  فإنه يشعر بالأمان مما يساعد في تقويم سلوكه.